أخبار الكلية

اليرموك تطلق مشروع تحسين الخدمات الإلكترونية للأشخاص ذوي الإعاقة بالجامعة

بحضور صاحب السمو الملكي الامير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين أطلقت جامعة اليرموك مشروع "تحسين الخدمات الإلكترونية في جامعة اليرموك للأشخاص ذوي الإعاقة"، الذي تنفذه كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب بالجامعة بتمويل من المنظمة الأمريكية للتنمية الدولية(USAID)، وهو ضمن مشروع USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني الذي تنفذه FHI 360.

وأشاد سمو الامير مرعد خلال الحفل الذي حضره رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري بهذا الإنجاز العلمي المتميز لجامعة اليرموك الذي سيسهم في إحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف القطاعات التعليمية والصحية، مثمنا لإدارة الجامعة ما تقوم به من خدمات جليلة لأبنائنا الطلبة من ذوي الإعاقة.
وأشار سموه إلى أن المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين يسعى إلى إقرار مسودة قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الخاص بوضع استراتيجيات وسياسات تهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجتمع، وتقديم التسهيلات المختلفة لهم في مختلف المجالات والأعمال اليومية. وقال سموه إنه يتوجب على مختلف مؤسسات وأفراد المجتمع التعاون في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة كونهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، داعيا هذه الفئة إلى التحلي بالإرادة والعزيمة ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم، ووضع بصمتهم الواضحة في مختلف المجالات.

عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور سليمان المصطفى ألقى كلمة ثمّن فيها جهود الهاشميين الذين يقدمون الرعاية لمختلف المواطنين بكل فئاتهم، فأولو فئة الأشخاص ذوي الإعاقة اهتماما مميزا، حيث جاء مشروع "تحسين الخدمات الإلكترونية في جامعة اليرموك للأشخاص ذوي الإعاقة" ضمن سياسة الجامعة بالأخذ بزمام المبادرة في ما يضمن خدمة طلبتها وأبناء هذا البلد. وأشار إلى ان الكلية دأبت منذ تأسيسها بتبني المشاريع البحثية والتنموية التي تسهم في رفع اسم الجامعة، وتحسين جودة العملية التعليمية فيها. وقال إن الهدف من تنفيذ هذا المشروع هو تحسين الخدمات الإلكترونية الموجهة لذوي الإعاقة كالتسجيل للمساقات، واستخدام موقع الجامعة الإلكتروني، والتقدم للامتحانات المحوسبة، وتعلم مهارات الحاسوب، وذلك من خلال توفير مختبر يتم تجهيزه بحواسيب مزودة بالتكنولوجيا المساعدة ليتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من استخدامها بكل يسر وسهولة، شاكرا سمو الأمير مرعد على حضوره الحفل.

بدوره ثمّن مدير المشروع الدكتور إياد أبو دوش جهود إدارة الجامعة والكلية التي لم تألُ جهدا في تقديم مختلف أشكال الدعم للقائمين على المشروع في سبيل تنفيذه وإنجازه على اكمل وجه. وأشار إلى أنه وبهدف تذليل العوائق البيئية والسلوكية والتكنولوجية التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة سعى إلى تنفيذ هذا المشروع لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجتمع، وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الإلكترونية، وإمكانية تواصلهم مع الآخرين من خلال المواقع الإلكترونية المتنوعة، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم ومعارفهم في مختلف المجالات، وذلك من خلال التكنولوجيا المساعدة والتي تتضمن عدة برامج تسهل العمليات الإلكترونية على الأشخاص ذوي الإعاقة كخدمة قارئ الشاشة. وأضاف أن المشروع الممول بقيمة 89 ألف دينار، سيوفر مختبرا مجهزا بالتكنولوجيا المساعدة والذي يعتبر الاول من نوعه في إقليم الشمال، كما انه سيساعد على تجسير الفجوة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تدريبهم على استخدام التكنولوجيا. الطالب آدم العمري من كلية القانون ألقى كلمة باسم الطلبة ذوي الإعاقة شكر فيها إدارة الجامعة على تقديمها الدعم الكامل لطلبة ذوي الإعاقة خلال فترة دراستهم الجامعية، معربا عن سعادته وزملائه بالبدء بتنفيذ هذا المشروع الهادف والذي سيسهم في تقديم مجموعة فريدة من نوعها من الخدمات الالكترونية للطلبة من ذوي الإعاقة. واستعرضت الآنسة هديل أبوصوفة ممثلة برنامج دعم المبادرات المجتمع المدني (FHI) التحديات الصعوبات التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة خلال فترة دراستهم كإمكانية الوصول، وصعوبة استخدام التكنولوجيا الحديثة، داعية صناع القرار في مختلف المواقع إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتوفير البنية التحتية، والتسهيلات التيسيرية لهم ليتمكنوا من أن يكونوا أعضاء فاعلين بالمجتمع قادرين على البناء والعطاء. وحضر فعاليات الحفل نواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والإدارية، والمراكز والجودة، الدكتور زياد السعد، والدكتور عبدالله الجراح، والدكتور أحمد العجلوني، وعدد من السادة عمداء الكليات، وعدد من أعضاء هيئة تدريس في الجامعة، والعاملين في USAID.