قصص نجاح

افتتاح مشروع إنارة الخزائن الخاصة بتماثيل عين غزال

افتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري مشروع إنارة الخزائن الخاصة بتماثيل عين غزال الأثرية في متحف التراث الأردني بالجامعة.
حيث استمع الدكتور الفاعوري من المشرف على المشروع الدكتور زياد السعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، إلى شرح مفصل عن نظام الإضاءة المستخدم لإضاءة خزائن هذه التماثيل والقطع الأثرية الأخرى الموجودة في المتحف، بحيث يتيح النظام الجديد بإنارة الخزائن عند اقتراب الزائر منها وذلك لأن الإنارة تقلل من العمر الافتراضي للقطع الأثرية، ويتيح للقائمين على المتحف الحصول على معلومات حول عدد الزائرين والمدة الزمنية التي أمضاها كل زائر عند القطع الأثرية.
وأشار إلى أن هذا المشروع يعد تقنية جديدة توفر أفضل الشروط البيئية المناسبة لسلامة القطع الأثرية وديمومتها، وسيتم تعميمها مستقبلا على الخزائن الخاصة بالقطع الأثرية الهامة في المتحف.
وأشاد الدكتور الفاعوري بالجهود الكبيرة التي بذلها القائمين على المشروع وهم الدكتور محمد العكور والطالب عبد الرحمن الاسمر من قسم نظم المعلومات الحاسوبية، والطالب عبد الرحيم الجراح من قسم هندسة الالكترونيات، معربا عن دعم إدارة الجامعة الكامل لكافة المشاريع الإبداعية لأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآثار والأنثروبولوجيا في الجامعة.
وأوضح أن الكلية تحظى بسمعة علمية مرموقة في الأوساط الدولية، وقد ساهمت في اكتشاف العديد من كنوز الأردن الحضارية من خلال مشاريع الحفريات التي تشترك فيها الكلية مع مختلف الجهات الدولية.
وأوضح الدكتور زيدان الكفافي الأهمية الكبيرة لتماثيل عين غزال التي تعد أقدم تماثيل صنعها الإنسان من مادة مصنعة وهي الجص وتعود للفترة ما بين 8000-6000 قبل الميلاد، وتعتبر من أهم الاكتشافات الأثرية في العالم، لافتا إلى أن هذه التماثيل تعد شاهدا على الابتكارات العظيمة وإبداع الحضارة التي سادت في الأردن قديما، لأن مادة الجص تحتاج إلى عملية كيميائية معقدة وظروف معينة لصناعتها، وقد تم اكتشاف مجموعتين من التماثيل البشرية الجبصية عام 1983، و1985.
وحضر الافتتاح عميد الكلية الدكتور عبد الحكيم الحسبان وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وعدد من المسؤولين في الجامعة.
وكان الدكتور الفاعوري قد التقى أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وأكد أن كلية الآثار في جامعة اليرموك كانت أيقونة ومنارة إشعاع للتميز، وتقع على أعضاء الهيئة التدريسية فيها مسؤولية وطنية كبيرة كغيرها من كليات الجامعة في الحفاظ على مستواها المتميز، والعمل بجد لاستقطاب المزيد من المشاريع البحثية الدولية، مؤكدا أن الكلية تعد بوابة لانطلاق اليرموك نحو العالمية.
من جانبه شكر الدكتور عبد الحكيم الحسبان عميد الكلية إدارة الجامعة على اهتمامها ودعمها الكبير لنشاطات الكلية، مؤكدا حرص العمادة وأعضاء هيئة التدريس فيها على التميز والريادة، مشيرا إلى أن الكلية تلعب دورا متميزا على صعيد البحث العلمي والحفريات الأثرية ليس في الأردن فحسب وإنما على مستوى الإقليم والعالم.